أطلقوا سراح المدون المغربي لبشير حزام
محمد ملوك
يا صاحبتي …
تاهت عني قافيتي
حين زلت بي راحلتي
وعز الرفيق
ولم يرفع لنا راية المددِ
واستأسدت على فرحة عابرة
أحزان لغير الآهات لم تلدِ
وتحكمت في مستقبلي ” لاء ”
هي ناهيتي … وهي نافـيتي
فلا تشدي بالأسى أزري
ولا تجعلي من البكاء سندي .
إني سئمت من يومي
وتركت خلفي أمسًا يجتر قهري
وحول الغد الآتي حار أمري
بين نيران هواهم وجنان الخلد
أسقمت بالتفكير عقلي
وأثخنت بالغم كبـِدي
ولعنت في نفسي نفسي
ومشيت في شعاب يأسي
أخلط بين الثرى والثريّا
وأسامر من قضى نحبه
وأنعى من بات حيّا
وأهذي …
ولست أدري حين أهذي
أرشدا أهدي للعالمين أم غيّا
يا صاحبتي …
أنا لست برا تقيّا
ولست جبارا شقيّا
أنا لم أك في يوم موسى أو هارونا
ولم أسر سير فرعون أو قارونا
أنا لست سحنونا ولست حسّانا
ولست ابن أدهم ولست لقمانا
أنا لست شجاعا
وما كنت في لحظة جبانا
أنا عاشق ولهان
وعشقي بلدي
متيم …
وحبيبتي وطن
مجاريه حارة
تعوم فيها ثعابين سامة
وتماسيح ضارية
ومخلوقات تفجر في شرايين القلوب آلاف العقد ِ
فانظري في أوساط الإفك والفند
هل تجدين إلا قسمة ضيزى
منقوصة العددِ
ملفوفة بحبال من المسدِ
وانظري حولي
ماذا ترين ؟؟؟
ذا وسخ على جسدي
وذي حرفة أزاولها
لم يتـّـبـِعها من قبل أبي
ولم يفخر بها ولدي
كالكلب اللقيط أمسي منها
أمر على الأعراس وفي نفسي مأتم
ولا عزاء لأهل الكبَدِ
وذا وسخ آخر يلازمني إلى الأبدِ
مطوي في سجل سلطوي
سطوره تفرخ سمومها في غددي
بحسن السيرة أحاربه
بالرضى تارة أواجهه
وبالنضال تارة أخرى أجابهه
أطيح به فينشد قبل الرحيل :
لنا موعد مضروب
لنا لقاء مكتوب
فاحفظ متني
وعض بالنواجذ على سندي
عن جلاد بن جلاد بن جلادْ
قال في محكم الإفسادْ
ستشقى وتشقى
والبؤس علقما
وحنظلا
ومرارة
ستلقى
ذا قدر عليك يُلقى
فــبــِع ترقى
وتلون خيرا تلقى
وابق حيثما نبقى تبقى
وتملق إن أردت هاهنا عتقا
ولست أبيع
ولست أساومْ
وما أنا بحرباء
وما أنا بسافل
أنا أصْـلي مناضل
وكل كلي مقاوم
فيا صاحبتي
كفكفي الدمع
لا تكوني بالبكاء علي قاتلتي
واعزفي الساعة أنشودة الأمل
فصبح الحق آت
وإن دكت الليالي بقسوة النكد .
--
بقلم محسن الصفار
كان يا مكان في أحد الزمان بنت جميلة اسمها ليلى كانت تحب الرقص والغناء ولكن أهلها المتزمتين كانوا يريدون إفساد مستقبلها عبر حثها على الدراسة والحصول على شهادة جامعية، كانت ليلى تستغل فرصة إرسالها إلى بيت جدتها كي تمارس هوايتها المفضلة في الرقص والغناء في الغابة التي تسكنها الجدة , وفي يوم من الايام خرجت وهي ترتدي ردائها الاحمر الطويل متجهة إلى بيت الجدة وما إن اجتازت تقاطع الطريق حتى خلعت الرداء فظهر من تحته الفستان القصير وأخرجت علبة المكياج ووضعت على وجهها من كل لون ونفشت شعرها وركبت على الدراجة النارية خلف صديقها متجهة إلى بيت جدتها.
وصلت ليلى إلى بيت الجدة فدقت الباب فلم تسمع جواباً فتحت الباب فوجدت ذئباً كبيراً يرقد في فراش جدتها قالت ليلى:
- جدتي هل هذه أنت؟
أجاب الذئب الكبير:
- نعم يا حبيبتي.
- ولكن لماذا صوتك أصبح أجشاً يا جدتي؟
أجابها الذئب:
- يا حبيبتي مطربات هذا الزمان صوتهن كمثل نهيق الحمار ولا أراك تعترضين!! والان تعترضين على صوت جدتك المسكينة.
- معك حق يا جدتي ولكن لماذا أصبح لديك أنف طويل هكذا يا جدتي؟
- لأن طبيب التجميل مسافر في إجازته السنوية وسأقصر أنفي حالما يعود.
- ولم هذه الأنياب يا جدتي؟
- ألا تري يا عزيزتي أن جميع الامم قد غرزت أنيابها في جلودنا فلابد أن نستعد لها بأن يكون لدينا أنياب نحن أيضاً.
- حسناً ولكن لماذا هذا الشعرعلى يدك؟
وهنا غضب الذئب وازاح الوشاح ووقف وصاح:
- أنت جئت كي تعطيني كعكة أم تفتحين لي محضر تحقيق؟ هاتي الكعكة.
ارتعبت ليلى وقالت:
- لا لن أعطيك الكعكة أنت لست جدتي بل الذئب الشرير.
- لا يا حبيبتي ستعطيني الكعكة فالموضوع ليس مطروحا للنقاش وليس نقاشا حول الديموقراطية, وانا وإن كنت ذئباً شريراً وإلتهمت جدتك ولكني أمثل الشرعية الدولية عبر تطبيق قانون الغابة وقانون الغابة ينص على حقي في إلتهام أي شخص أشاء وفي أي وقت أشاء.
- هل أنت ذئب أم جورج بوش ؟
- كله واحد يا حبيبتي والآن أعطيني الكعكة كي آكلها بينما ترقصين لي على انغام الموسيقى.
- وجدتي؟
- جدتك أصبحت من الماضي وانتهت وعلاقتنا أنا وأنت هي المستقبل.
- لا لا سأنادي الصياد كي يقتلك ويخرج جدتي.
- أي صياد هذا؟ الصياد نائم في العسل ولا يدري بشيء مما يدور حواليه وثم من أين ستخرجين جدتك؟ جدتك هضمتها أنا وأصدقائي ولم يبقى منها شيء بينما أنا وأنت لدينا مصالح مشتركة.
سألته ليلى بريبة:
- كيف ذلك؟
أجابها الذئب:
- أولا بعد موت الجدة أنت سترثين أموالها.
- صحيح؟
- طبعاً ومن ثم سيكون لديك موضوع تتحدثين عنه أمام الصحافة وبذلك يمكنك الحصول على الشهرة كما أني سأحميك مقابل أي هجوم من ذئاب أخرى.
- معك حق أنت حبيبي أيها الذئب سأسلم نفسي لك كي تحميني وتحقق أحلامي وساكون فخورة بانني عشيقة الذئب ومحضيته !!.
ضمها الذئب إلى صدره وفكر في نفسه طبعاً يا حبيبتي أنت في حمايتي حتى يحين دورك وألتهمك أنت الأخرىمثلما إلتهمت جدتك من قبل.
وعاش الجميع عيشة سعيدة
نجوى شمعون
ماذا يكتب الحاضرون ..ماذا يكتب الغائبون على صفحاتهم ..!!
ماذا يعلقون فوق سياجهم ..
فيلم الوردة والسياج الذي أحاول جاهدة أن أخرجه بمساعدة مركز شؤون المرأة بغزة،بغض النظر عن حالة الموت البطيء التي تشملني وتلفظني للحياة وللموت وفي محاولة مني للبقاء،شعب يناضل على طريقته للبقاء وللتمترس بوجه كل ظلم على هذي الأرض
أحاول بهذا الفيلم أن ابقي حالة النبض لديّ مستقرة ومشتعلة بالحياة رغم الغبار
الفيلم يحكي قصة لثلاثة فتيات في غزة،الشخصية الأولى لفتاة مسرح،فتشت عن فتاة تعطي الفيلم روح مشتعلة روح تنادي الحياة لكن الأولى تركت المسرح مستجيبة لنداء التقاليد والعادات محولة اتجاه البوصلة للخاطرة وصمتت ..أما الثانية فالمجتمع يرصدها كما ترى هى والعم لا يترك لها بابا ولا نافذة للهواء كي تتنفس وأرشيفها المسرحي مفقود،والثالثة في عزلتها الأبدية ولم تبلغ سوى تسعة عشر سنة...
من خلال مقابلتي مع الفتيات الثلاث كن ورد مسيج ورد يموت ببطء ولا احد يدري بهن ينزفن قهرا من زنزانة تتحرك بهن كما تريد الزنزانة وحارسها ..ويكفي
مقتنعات بأن عليهن ألا يلمسن ريشهن ويطيرن بعيدا ..موقنات بالنتيجة سلفا،محبطات يبكين تميزهن وعدم فهم أحد لهن..يمتن ألف مرة وماذا لو صارت آلاف المرات في نظر عائلاتهن ومجتمعهن المسيج ..
المرور في جواز السفر
نبدأ بروح عالية نركض في كل مكان تقتنصنا فكرة ونمضي بها
لا شيء يوقفنا لا الحصار المذيل بالعناوين الكبيرة ولا حرب أوشكت على قتلنا جميعا
فنامت قرب البيت وقرب شجرة تتهيأ للنضوج،المرور في جواز سفر كالمرور في ثقب إبرة صدئة،ننتظر في جواز السفر مرورنا المتحاور على دمنا،يبقى الحوار قائما وتموت الطرق..
حرب غزة لم يجف دمها
أكتب والقنوات الفضائية في تسارع لنقل وقائع مراسم تشييع مايكل جاكسون ملك البوب،
لأجد السؤال يقفز مرة أخرى هل كانت تغطية الحرب على العراق وعلى لبنان وعلى غزة هل كانت التغطية كافية
التقرير المعد يجرح فيك ظل نازف على مغني البوب العالمي الذي رحل باكرا تاركا ثروة للمتنافسين على حبه ..
ستنتهي الدموع عاجلا وتستبدل مكانها صراع الثروة ولا تنتهي القلوب من غضبها الحاقد لأطماعها المشروعة،اكتب والقنوات لا تتوقف عن بث أغانيه لمحبيه في حين أن حرب غزة لم يجف دمها لا عن الأشجار ولا عن الجدران ولا حتى من القلوب،الأغنيات تأخذ حيزا أكبر من الدماء،الموسيقى رحيق الروح لكنها تخاصم الجسد الذبيح،مايكل جاكسون الذي خاض الكثير من عمليات التجميل وتغيير اللون وكل ما لا يخطر على بال أحد يقلب العالم برحيله،في حين أن خبر مقتل مروة المصرية في ألمانيا لم يأخذ سوى الاهتمام العادي الذي لم يتجاوز تقرير بسيط خجول يسوق النوايا الطيبة للحكومة الألمانية ولعلاقاتها الطيبة مع مصر وكون الحادث فرديا لا يحمل في طياته أي هجوم على الحجاب أو على المسلمين مروة التي حاولت أن تفهم المحكمة بأنها إنسانة لها حقوقها ...
مروة التي سقطت بعدة طعنات بالمحكمة ...
أطلق البوليس الألماني وبالمحكمة أيضا أطلق الرصاص على زوجها الضحية الثانية ونحن الإرهابيين والمجرمين والمدانين دوما ودائما..
بأي قدر يهتم الإعلام بقضايانا ..ليس بقدر ما ينقل ستار أكاديمي وغيره من البرامج المقلدة لبرامج غربية وتعاد بصوت عربي لا يجد طريقا للإبداع فيختزل الفكرة نفسها ولكن بلون عربي يشفق على نفسه،لست ضد الأغنيات والمطربين فأنا شخصيا أحب الغناء ولكن ليس إلى أن يصل الغناء حد الفاجعة في الصوت والصورة...
ظلين
كم مرة يجب أن يكتب الشعراء والكتاب والصحفيين عن صراع حماس وفتح كم مرة سيسقط في الطرقات ضحايا من كلا الجانبين ولن ينير دمهم عقول المتصارعين على دمهم
كم مرة سنغلق أعيننا متمنين أن ينتهي حصارنا وتفتح معابر الروح لغزة ونخرج من سجننا الكبير حاملين الحزن الكبير نلقيه في البحر أي بحر لا يصب في دمنا
كم مرة سيغضب العربي الأخير في غزة ويفهم أن لغزة مرآة أخرى غير ذبحنا على قربان المعبد،كم مرة سيغضب العربي الأخير في رام الله ويفهم أن المرور في جواز السفر ليس بمتعة انه حق لكل فلسطيني،متى سيتوقف الطرفان عن لعبة الاختطاف والقتل والموت البطيء لشعب ينزف.
أحذية الصحافة
إلى صحافة صفراء
حينما نبدأ الكذب أو الضحك على أنفسنا،كثيرين بحاجة للتلميع كما الأحذية
إحداث جعجعة للخروج من غزة فمرة نتهم ذاك الفصيل أو نحمل ضده لنحول مشكلاتنا من مشكلات شخصية إلى سياسية شيء مخزي،الكتابة لغرض ما في النفس الشيطانية يزول بموت المشعوذة.
واحد من الناس
في برنامج على قناة دريم 2 برنامج "واحد من الناس"المذيع قال:" قبل خمس دقائق كان الوضع في المشفى مختلف تماما في مستشفى القصر العيني.
الممرضات لم يكن يرتدن لباس الممرضات
الأسرة لم تكن بملاءات بيضاء
سرير عليه مريضان
ماذا لو كانت كاميرا خفية وصورت ما لم يكن يخطر ببال ...
كم من مذيع أو مذيعة تقرب لمشكلات الناس البسطاء لأوجاعهم التي لا تنتهي.
احد المرضى قال بأنهم يحولونهم لتجارب للطلبة المتدربين وإذا "مش عاجبه يروح"
ماذا لو رصدت كاميرا مستشفيات غزة وسال في المكان الكلام..
مستشفيات دون أدوية ودون أجهزة وان وجدت فقدت الكهرباء أو مرضى بحاجة لعمليات بالخارج لكن دون جواز السفر...
محسن الصفار
عندما أخبرت الطبيبة سعيد بوجوب إحضار دواء خاص لعلاج زوجته الحامل, وأن هذا الدواء ضروري جداً , خرج على عجل لأقرب صيدلية كي يشتري الدواء ويعود بسرعة عندما دخل إلى الصيدلية وسلّم الوصفة نظر الصيدلي مطولاً إليها ثم قال:
- لا، هذا الدواء غير موجود عندنا.
- ولماذا؟
- لأن الوكيل لهذا الدواء هي صيدلية أخرى.
- أي وكيل سامحك الله هل طلبت منك شراء سيارة كي تكلمني عن الوكالة؟ أنا أريد دواء.
- نعم ولكن كما قلت لك هذا الدواء موجود فقط عند الوكيل.
- وماذا تبيعون أنتم إذاً؟
- لدينا فياغرا إذا أحببت.
- وهل تعطي الفياغرا نفس مفعول الدواء في الوصفة؟
- أكيد لا ولكنه موجود على أي حال!!!
خر ج سعيد من صيدلية الفياغرا وذهب إلى الصيدلية التي ذكرها له دخل وسلّم الوصفة إلى الصيدلي الذي نظر إليها وقال:
- ليس لدينا من هذا الدواء.
- كيف ألستم وكلائه؟
- نعم ولكن المخزون نفذ.
- وكيف ينفذ؟ ألا تعلمون بحاجة الناس إليه؟
- والله هذه هي الحال ولا أستطيع مساعدتك بشيء.
- صيدلة طويلة عريضة وليس بها دواء ما فائدتها إذاً؟
- لدينا مثبت للشعر رائع, أتريد تجربته؟
- ألا ترى أني أصلع؟
-نعم ولكن من يدري فربما ينمو لك شعر قبل أن تجد هذا الدواء في السوق وساعتها ستحتاج إلى مثبت الشعر!!!
خرج سعيد غاضباً من الصيدلية وهو يسبّ ويلعن هؤلاء النصابين الذين يسيئون إلى مهنة الصيدلة الشريفة وبينما يفكر بما سيفعله إذ بشاب يقترب منه ويقول:
- إذا حبيت أنا ممكن أساعدك في شراء هذا الدواء.
- كيف إذا كان الوكيل نفسه ليس لديه أي مخزون.
- لا عليك أعطيني الوصفة.
أخذ الشاب الوصفة ودخل إلى الصيدلية ثم خرج بعد دقائق ومعه علبة الدواء، طار سعيد فرحاً وأخذ يدعو للشاب بكل خير سأله كم يجب أن يدفع له فقال الشاب:
- عشرة دنانير.
- ولكن الثمن على العلبة نصف دينار فقط.
- وهل عثرت عليه بنصف دينار في أي مكان؟
- لا.
- اذا في صيدلتي أنا, الواقعة على هذا الرصيف سعر الدواء هو 10 دينار وأنت حر في أخذه أو تركه .
وكل صيدلية وانتم بخير
هل تتصور العالم خال من الرجال؟؟؟
أكادير سعيد الكرتاح
Lgartah_1987@hotmail.com
كالعادة قبل ان استسلم للنوم ليلة أول امس، وضعت مؤشر المذياع فوق دبدبة إذاعة بي بي سي اللندنية، إذ تفجأت ببرنامج حديث الساعة الذي تبثه ذات الإذاعة يناقش موضوع "العالم بدون رجال"، كيف ؟ وماذا ؟ ومتى؟ الله وحده أعلم، الموضوع يثير شيئا من الاستغراب وشيئا من الضحك و السخرية، لكن في الأخير، الواقع يتحدث، إستمعت لتقرير صحفية لصحافية تقول: بأن علماء في جامعة نيوكاسل نجحوا في إنتاج حيوانات منوية في معملهم، وذلك من خلال خلايا جذعية جنينية، وذلك سيساعد الرجال الذين يعانون مشكلات في الانجاب، ويساعد أيضا النساء في الانجاب بلا رجال، الأمر الذي تراه صاحبة التقرير بعد أخلاقيا في البحوث العلمية.
حاولنا طرح الموضوع في الشارع المغربي، لنرى مدى عقلية الشباب في الموضوع، تلقينا أجوبة مختلفة كثيرا من النساء، فيما الرجال لن يبالوا بما ورد في أسئلتنا، أجوبة استغراب، وأخرى للإستهزاء.
سؤال غير منطقي، "واش بغتي الساقطات يتسطاو لا مبقاوش الرجال"، أو هل انت تعيش في الخيال؟ هكذا يبدوا الرد الشارع المغربي
الاستهزاء وعد الاهتمام بحقيقة الامر" المهم انا غادي نتزوج يصنعو لي بغاو" حكاية فتاة تخشى أن يصبح السؤال حقيقة الواقع، رغم أن نجح علماء في جامعة نيوكاسل في إنتاج حيوانات منوية في معملهم، وذلك من خلال خلايا جذعية جنينية، فتايات الشارع المغربي يبقى ردهن "لاأستطيع" فيما الأخريات يرين العيش بلا رجل مستحيل لكن في نظرهن امر أمر عادي ما دام الرجال يتشبهون بالنساء في اللباس وغيرها " حيث بصراحة نيت مبقاوش الرجال" وفي بعض الاحيان يكون الجواب بالسؤال، هل يمكنك العيش بلا إمرأة، فعلا لا أستطيع لانني لن أنجب الأطفال بلا إمرأة.
الكل ممكن التقاليد تلعب دةرا في الحياة والرجل يبقى ضروري في الحياة لحماية الاسرة، لذا ضروري من الزوج ليتحمل مسؤولية الاولاد إضافة إلى الاعباء ،ويد واحدة لن تصفق على حد تعبير المتحدثة، فيما بعضهن يرين ذلك إيجابيا نتيجة بعض الأشخاص الذين من حقهم الاستفادة من هذه التجربة كالذين لن يستطيعوا الإنجاب وان كان ذلك حراما في الشريعة.
"ليس لدي ما أفعل بالولاد، فقذ أن اعيش في سلام " بهذ العبارة ومتلها أجابت فتاة وعددا ممن سألنهن نفس السؤال، يعني الرجل شئ في حياة المرأة، (منقدرش نتخلى على لي تانبغي)
فلسفة الجمال في قاطرة الحياة
بقلم: نورة الودغيري
الجمال هو الحالة العجيبة الساحرة التي تخطف الأبصار، وتأسر العقول، وتستولي على الألباب بما يجعل النفس نشوى، سكرى، هانية، راضية، مستسلمة لا تلوي على شيء غير ما تلقى في لحظتها المعيشة السعيدة الفريدة من إنعاش المظاهر المُغوية والمشاهد المُغرية سواء المتأصّلة في الذات أو في المحيط.
وتلعب الحواس دورا حيويا مباشرا في رصد وجوه الإغراء والإغواء ونقل صورها وإيحاءاتها وشحناتها إلى العقل فتُنشّطه وتصقله، وإلى القلب فتُغذيه وتُغنيه، وإلى النفس فتُنعشها وتُطربها.
والجمال جمالان:
جمال ظاهر يتجلّى في المظهر الخارجي كالوجه والهندام والهيئة والسلوك والصوت والحديث والمأكول والمشروب، وفي الطبيعة من حولنا كالسهول والهضاب والبحار والأودية والنسائم والحيوان والنبات والآثار، وفي الإبداع العقلي كالآداب والفنون والأفكار، وفي الإنتاج اليدوي كالتعمير والتشييد والتعبيد والتزيين والتصنيع.
وجمال باطنيّ يتضّح في السريرة الحسنة والطويّة النقيّة والنفس السويّة كالصدق والإخلاص والوفاء والثقة والحبّ والتعاون والعفو والصبر والطموح والأمل والرحمة.
والإحساس بالجمال يُعدُّ مسألة فطرية متجذرة في أعماق النفس البشرية، ملازمة لركبها في الحياة المريرة؛ فالنفس الإنسانية السويّة تميل إلى الجمال، وتشتاق إليه، وتترصد مصادره، وتتشرّب من منابعه، وتنفُر من القبح وتتأذّى به، وتنأى عنه فتتراءى بعيدا عن مرابعه وقلاعه.
إنّ طبيعة الإنسان محكومة على الدوام بجاذبيّة الجميل الذي يفعل بها فعله حين يضخّ فيها طاقته الدافعة وحيويّته الفاعلة؛ وليس ما ورد عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من : ” إنّ الله جميلٌ يحبّ الجمال ” إلاّ مصداقا لهذه الطبيعة.
تلك الطبيعة الإلهية التي جبل الله عليها البشر وجعل حياتهم جارية عليها هي التي تدفع النّاس تلقائيا بوعي أو بغير وعي إلى الوله بكل جميل والاعتناء به، والتنافس في تخيّر الأشياء الجميلة ووضعها في مواضع وأماكن مخصوصة لإضفاء الجمال عليها وملاحقة ملامح القبح فيها، وخير الأدلة الساطعة على ما أذهب إليه، ما ألحظه في حياتنا السارية من التنظيف والتصفيف والتنضيد والتزيين والتنسيق والتنميق وغير ذلك من عمليات التجميل التي يُقبل عليها آهلو المساكن والقصور والأحياء، وما أرقبُه على الدوام من سعي الناس الدؤوب إلى إخضاع مقتنياتهم الجميلة إلى الصيانة أو التحسين أو التطوير أو التجديد، وما أرصده من حرصهم على التحلّي بمحاسن الخلْقة والخُلق وفضائل الآداب وتمجيدهم للمتحلّين بها مقابل تأفّفهم من ذوي الأخلاق السقيمة والأعمال الخسيسة واجتهادهم في النأي بأنفسهم عنها وعن أصحابها.
إذن يمكن القول أنّ الجمال ضرورة حياتية تحتلّ موقعا حيويّا في أذهان الناس ونفوسهم وسلوكهم، وبقدر ما يدركون مظاهره في الكون والخلق والذات، بقدر ما يكون توازنهم واستقرارهم وسعادتهم في الحياة وبقدر ما يزداد إيمانهم رسوخا بعظمة الخالق.
لذلك لكي يحسّ بالجمال ويتعرّف عليه ويغترف منه لا بدّ للإنسان من:
- عقْلٍ نشيطٍ ناضج متطوّر خلاّق، إذ العقل الخامل الذي تغلُب عليه البلادة، لا يهتدي إلى آيات الجمال السابغة للوجود، ولا يتعرّف على خصائصها وأثرها في تجميل الحياة وتوطيد صلة الإنسان بها،
- بصيرة دقيقة ثاقبة ومن مشاعر مرهفة حسّاسة ، إذ الإنسان الذي اعتاد أن يقضي حياته بين الجدران، لا يدرك جمال نهر تعانقه المروج والبساتين ، ولا يرى من الحياة غير وجهها الحالك، بل لا يدرك الجمال ولا يعيه البتّة، والنفس التي لا تتشبّع من حياتها بغير جانبها المادّي تظلّ عبدا مملوكا للمادّة فاقدة لما يحقّق توازنها وتناسقها.
- نفس طيّبة، متّزنة، سويّة، تنطوي على الخير والحبّ والفضيلة، غير ميّالة للقبح والبشاعة، نفس طيّبة تعتقد الطيبة في غيرها لأنها ببساطة تنطوي على جمال وترى الوجود كله جميلا.
- خبرة بالحياة ومكوناتها وتطوراتها وأسرارها العجيبة، وقناعة بحقيقة الموازنة بين الحاجة الروحية والحاجة المادّية المتناسبة مع طبيعة الخلق.
وإذا كنتُ لا أُنكر أنّ كثيرا من مشاهد القبح الظاهرة في الخلقة والهيئة والمحيط على سبيل المثال، والباطنة كالمشاعر السلبية والأفكار العقيمة لا تنفكّ تلفّ جوانب كثيرة من حياة الإنسانية، فإنّي أزعم أنّ من رسالة الإنسان تجاه نفسه وتجاه الآخرين أن يجتهد في تقويم هذه المشاهد بتلطيفها أو سترها أو معالجتها حتى يوفر لنفسه التوازن والانسجام مع الآخرين.
فإذا كان شخص على سبيل الذكر يشكو من قبح في خلقته فلزاما عليه أن يعمل على التلطيف منه إذا عجز عن ستره أو علاجه وذلك بتحسين هيئته وهندامه والحرص أكثر من غيره على تحلّيه بمكارم الأخلاق وإظهارها حتى يحوز اهتمام الناس وينتزع استحسانهم ويدخل إلى قلوبهم فيكسر حواجز نفورهم ويفوز باندماجه معهم وتجاوبهم معه ويستمتع بالعلاقات الجميلة.
وإذا كان المحيط يشكو من مظاهر القبح كالتلوث والجريمة والفقر والتعذيب والحروب والكوارث فعلى الإنسان أن يجتهد بما أوتي من قدرة في الحدّ منها أو مقاومتها حتى يضمن لنفسه ولغيره المناخ الجميل الذي معه تطيبُ الحياة وتعذبُ.
وإذا ساد بين الناس فسادٌ في الأخلاق وانحرافٌ في السلوك فلا مفر للفرد من الحرص على نشر القيم النبيلة بالحكمة الرشيدة والقدوة الحسنة حتّى يُعيد للعلاقات حميميّتها وللقلوب توادُدها وللنفوس تراحُمها وأمنها وللحياة جمالها ورونقها.
هذه لعمري حقيقةُ الجمال الدافعة لقاطرة الحياة الإنسانية حيث السعادة الغامرة الآسرة وبدونها تستحيل أكوان الناس الفسيحة إلى سُجون فشُجون فمنون.
فهل يطيبُ للناس عيش ويلذّ لهم مقام بعد اليوم مادام في عالمهم الخاص والعام من مشاهد القبح بما ظهر منها وما بطن ما يعكّر صفوهم ويلاحق فيهم فُسْحات الجمال وجرْعات السعادة؟.
وهلّا أدركتم معي يا أحبّتي أعزّتي معنى الجمال الذي أنشدُه فيكُم ولكُم وبينكُم لخيرنا وسعادتنا في دُنيانا كما في آخرتنا حيث لا مجال لغير جميل؟.
شيء بداخلي يغيب
اتوغل في الغياهب
اجري في البراري والغابات
اتصارع مع الذئاب
وحيدة انا
اعانق لحظات السراب
عندما عني تغيب
اشعر باضطراب عجيب
بالدوران والمغيب
لحني الرقيق لا يطيب
فأنت غائب يا حبيب
عندما عني تغيب
اسافر وسط الضباب
تاركة الاهل والاحباب
بداخلي سنين اغتراب
مليئة بالاكتئاب
البرق يطرق الابواب
افتح ولا اجد الجواب
اعيش بدونك
اغتراب في اغتراب
عندما عني تغيب
يتعب التعب
يضجر الضجر
بدون اسباب
وتظهر اشياء
ليست في الحساب
عندما عني تغيب
ينتبني الصعاب
وعضة الاهاب
وتذبل الاوراق والاعشاب
يصبح الشوق لهيب
فماذا فعلت بالقلب
بقلم / حنان محمد فارع
مذ أن يفتح الطفل عينيه على الدنيا يتعرض إلى كل أشكال الضرر والإساءة والإهمال والتقصير ويتربى في جوٍ خالٍ من العواطف والأمان ويُعامل بجفاء وقسوة .
هناك جملة من المؤثرات تتدخل وتؤثر على تربية الأطفال وتوجيههم وفي مقدمتها الأسرة وهي الخلية الأولى لبناء المجتمع ، حيث ينشأ الطفل تحت كنفها وتلعب الدور الأساسي في بناء شخصيته وتحديد مسار حياته المقبلة ، ففي حالة وجود خلل داخل المحيط الأسري تكون عواقبه وخيمة على مستوى الطفل والمجتمع ، فإذا نشأ الطفل في بيت تسوده الكراهية والشجار الدائم بين الأبوين والتراشق بالسباب وغياب الارتباط الأسري الحقيقي فيما لو تخلى الأب عن واجباته أو غابت الأم عن أطفالها فضلاً عن الطلاق وافتراق الوالدين، يصبح كل ذلك من أهم الأسباب في جنوح الأطفال .
كما أن نشأة الطفل في بيئة منحرفة لها تأثيرها وتكسبه عادات وسلوكيات غير سوية ويجنح إلى العصيان والتمرد وارتكاب أفعال إجرامية عن جهل وافتقاد للرؤية الحقيقية في معرفة الصواب من الخطأ والافتقار للتهذيب السليم والتعليم المناسب ، ويؤدي في نهاية المطاف إلى دخولهم دار خاصة برعاية الأحداث .
الجانح هو طفل لم يبلغ سن الخامسة عشرة حسب القانون اليمني ، يعاني من اضطراب نفسي وسلوكي نتيجة الأساليب الخاطئة في المعاملة التي تلقاها من أسرته، والجانحون هم أطفال منعزلون تعساء عاشوا في توتر وقلق وحرمان نتيجة التفكك الأسري والإهمال واتجهوا نحو الفساد والرذيلة ومارسوا أفعالاً شاذة .
وتعتبر دور الرعاية الخاصة بالأحداث الجانحين هي المكان الآمن بالنسبة للطفل والمراهق هروباً من أجواء العنف والخوف والقلق والتوتر والنفور والضياع ، فهي مكان يهدف إلى الإصلاح والتقويم وليس العقاب بحد ذاته ، حيث يحظى الطفل الجانح بالمتابعة النفسية والاجتماعية والتربوية الدقيقة والتفاعل معه من خلال فهم مشكلاته ومعاناته ومعرفة أسباب الانحراف ومعالجتها وإعادة بناء قيم أخلاقية جديدة تتناسب مع معايير المجتمع وتتوفر برامج تعليمية لانخراطهم في الدراسة ومحو أميتهم وتحويلهم إلى عناصر سوية حتى يتيسر إدماجهم في المجتمع بعد مغادرة الأحداث.
لكن يبقى الخطر قائماً خشية عودة أولئك الأطفال إلى نفس السلوك الشاذ لغياب المتابعة والرقابة عليهم ، فبعد انقضاء فترة البقاء في دار الأحداث قد يخرج الحدث إلى نفس البيئة والأسرة المهملة التي تعاني من الأزمات والمشكلات وإلى قرناء السوء ، أو يبلغ سن الخامسة عشرة في دار الأحداث ويتم ترحيله إلى السجن المركزي لبلوغه سن الرشد حسب القانون اليمني ويعد ذلك كارثة، حيث يضطر إلى مخالطة كبار المجرمين والمنحرفين ويذهب هباء كل ما تم تلقينه وتعليمه داخل دار الأحداث .
والقوانين الخاصة بالطفل ينبغي أن تضع مصلحة الطفل مصلحة فضلى كمبدأ أساسي وإقرار حق الطفل في الحصول على حياة كريمة ومستقرة والأخذ بعين الاعتبار ضرورة رفع سن الرشد القانوني عند الأطفال من 15 إلى 18 سنة بغية توفير الحماية للحدث والتزاماً وتطبيقاً للاتفاقية الدولية الخاصة بحقوق الطفل التي وقعت وصادقت عليها اليمن .
الحدث الجانح كل ما يحتاجه اليد الحانية بعيداً عن القهر والقسر والعقوبات والزج به خلف القضبان ، والى الحب بدلاً عن الكراهية وإلى الفهم بدلاً عن النظرة الخاطئة .
للروح الروح وعطر المسا
سلام لك يا رمز الوفا
يا ناعم و كل الدفا
سلام لمن سرق الروح واختفى
والجسد فيه اعتلى
وبارتعاشاته ارتوى
ولثغر انت مقبلا
سلام لقلب فيه سرى واحتمى
الروح والكيان له انحنى
سلام لك يا عمر الهنا
ويا احلى لحظات الغنى
سلام لك من ارض الجنا
من ارض صنعاء السما
سلام لحبيبي الاوحدا
لمن دعبت انامله السوسنا
سلام للعذوبة كلها والقرنقلا
سلام لقصائدك الملهما
ولاضواء قناديلك الاجملا
وحب زرعته بداخلى اولا واخرا
لرقة حبيبي التي لا تتبدلا
سلام احلى من كل التخيلا








