الجمعة, 17 يوليو, 2009
بقلم / حنان محمد فارع
مذ أن يفتح الطفل عينيه على الدنيا يتعرض إلى كل أشكال الضرر والإساءة والإهمال والتقصير ويتربى في جوٍ خالٍ من العواطف والأمان ويُعامل بجفاء وقسوة .
هناك جملة من المؤثرات تتدخل وتؤثر على تربية الأطفال وتوجيههم وفي مقدمتها الأسرة وهي الخلية الأولى لبناء المجتمع ، حيث ينشأ الطفل تحت كنفها وتلعب الدور الأساسي في بناء شخصيته وتحديد مسار حياته المقبلة ، ففي... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية
معلومات المدون:
عن المدونة:
مداونة تقاوم المستحيل
شعارنا بالقلم نعبر وبه نتحدى المستحيل الخبر مقدس و التعليق حر
تعليقتكم تسرنا رأيكم يهمنا وانتقادتكم تفرحنا
آخر المقالات
- يا صاحبتي
- جوائز عالمية بانتظارك !!
- ليلى والذئب نسخة زمن العولمة
- الوردة والسياج
- مافيا الصيدليات !!
- هل تتصور العالم خال من الرجال؟؟؟
- فلسفة الجمال في قاطرة الحياة
- عندما غعني تغيب
- الجانحــون ..!!
- سلام لحبيب قلبي فيه اكتوى
- تهويد القدس
- قمة الدوحة العربية اللاتينية قمة الضعفاء أم الأقوياء ؟
- تــــضـــــــــــامن مــــــــــــع غـــــــــــــــزة
- الدمسيري: ذكرى رحيل فنان ملتزم وجريء
- هادي كذبة باينة
- أكثر من 337 مليون درهم كلفة ولاية حكومة عباس الفاسي "صاحب فضيحة النجاة"
- الصحافة الجهوية أم (الصخافة الخاوية)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- إلي حبيبتي الغالية
- اجمل كلمات عن الحب
- برنامج "أماركَ أقبور" يحاول إعادة الاعتبار للذاكرة الفنية لأهل الجنوب عبر أثير إذاعة إم إف
- أين "المرأة القروية" في اليوم الوطني للمرأة؟؟؟؟؟؟
- لماذا يكتفي الملك بالخطب عبر التلفزيون ويتجنب الندوات والتصريحات الصحفية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- سكان الرباط سلا زمور زعير ينتفضون ضد وكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق والمؤسسات الاستثمارية بالمنطقة
- من منا يتحمل مسؤولية النفاق الإجتماعي
- لماذا الحب ليس في نصيب الفقراء
- الحجاب نفاق إجتماعي وموضة جديدة تغزوا أسواق الدعارة بالمغرب
- اغلبية اعضاء المكتب النادي لفتح انزكان لكرة القدم يطالبون الجهات المعنية للتدخل لحل مشاكل النادي
- ماذا ينتظر الاسلام عندنا يتحول ائمة المساجد الى رجال الاعلام والسياسة
- عقوبة اضافية ومجانية لـــ محمد الراجي في جلسة الاستئناف
- حوار مع محمد الراجي قبل جلسة الاستئناف الثانية
الأوصاف
- أخبار الرباط و النواحي [1]
- اخبار افران اطلس الصغير [1]
- اخبار ايت بعمران [1]
- اخبار جماعة ابضر [1]
- اخبار مدينة الدشيرة [1]
- اخبارجماعة تيغيرت [4]
- اشتوكة ايت بها [1]
- اقتصاد [1]
- الاعلام المحلي [2]
- الامازيغية [1]
- الانتقاد [5]
- الحب ومشتقاته [4]
- الدعارة [1]
- السياسة [3]
- الصحافة [6]
- الطفل [1]
- المجتمع [1]
- انتقادات [5]
- ايجابيات النساء [1]
- تضامن [1]
- تكريم المرأة [1]
- ثقافة وفن [4]
- جمعيات [1]
- حرية التعبير [12]
- حوارات [1]
- رمضان المغرب [1]
- زاوية حرة [5]
- سيلبيات النساء [3]
- صاحبة الجلالة [1]
- عالم المرأة [3]
- فضائح صحفية [2]
- فضائح مخزنية مغربية [13]
- كرة القدم االسوسية [3]
- للنقاش [2]
- للنقاش و الحوار [1]
- مجرد رأي [8]
- محاكم [1]
- نحن في خطر [13]
- وحهة نظر [5]
الأرشيف
سجل نفسك و تعرف على غيرك
اتمنى ان لا تكون هذه الزيارة الاخيرة
الدفتر الذهبي لزوار صوت المواطن
اطرح سؤالك
المعلمة الداعية
رسالةمن أخت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل أيدك الله ونصرك وساعدك في هذا الموضوع المهم
أقول لك أنني امرأة في مجتمع فيه الحرية للمرأة من أوسع باب ان كان لنا أن نسميها حرية
من قيادة السيارة وتولي الإدارة والوزارة والمناصب العليا و....
ولكن أقول عن تجربة ومعايشة إن النعيم الذي تعيشه المرأة السعودية من حجاب كامل وعدم
اختلاط هو نعيم لا تدركه الا المجتمعات العلمانية الغارقة في الفوضى وتريد أن تحل الفوضى
في أرض الحرمين
فبالله عليكم لا تسمحوا لهذا التيار البغيض أن يحط من قدراتكم ودافعوا عن هذه المبادي النبيلة وعضوا عليها بالنواجذ.
من ليبيا - أختكم حفيدة الحميراء
انت زائر رقم
حكمة اليوم
قل لمن يدعي في العلم معرفة علمت اشياء وغابت عنك اشياء
رأي المواطن 1
مع اقتراب موعد انتخابات المجالس المحلية بعد مرور خمس سنوات عليها للمرة الثانية، أي منذ بزوغ فجر العهد الجديد، لاحظنا كيف تتغير المدن المغربية من الأسوإ إلى الأحسن الجرافات وعمال الإنعاش الوطني يحفرون (هنا أولهيه)،أعمدة الإنارة العمومية المصنوعة من الإسمنت والتي تعطلت مصابحها منذ أن كسرتها رياح الشرقي التي يعرفها المغرب في بعض الأحيان وتحولت إلى سلالم يستغلها اللصوص للتسلق إلى منازل عباد الله كما هو الشأن في مدينة الدشيرة،تنتزع من أماكنها ليحل مكانها أعمدة من حديد بمصابيح جديدة بعد أن طال الظلام عددا من الأحياء السكنية الذي يتخذها المتشردون والمجرمون ملاذا لهم،فيما الحفر التي أحدثتها الأمطار الغزيرة في عدد من الطرق الوطنية والجهوية وشوارع مدن المملكة يتم ترميمها مؤخرا بعد أن سببت في عدد من حوادث السير وأودت بحياة عدد من المواطنين وسببت لهم في إعاقات مستدامة،فيما مسؤولو الحكومة والمجالس المحلية يحملونهم تبعات السرعة المفرطة ويمطروننا بالشعارات من قبيل (لي زرب إتعطل)،في الوقت الذي لا تصلح فيه هذه الطرقات حتى (لبرويطا)، فكيف بالسيارات.أما مسؤولوا الجماعات وأعوانهم فهم في خدمة المواطنين، كلما حللت بالجماعة إلا وقضيت أغراضك فورا،(مبقاش سير حتا تجي)،والأشغال العمومية انطلقت في عدد من المدن،لا ندري إن كانت الأشغال ستنتهي قريبا أم سيبقى الشطر الثاني والثالث فيها إلى أجل غير مسمى،أو على الأقل حتى اقتراب موعد انتخابات 2013.
ماذا وقع؟؟ هل مسؤولونا عادوا إلى الطريق الصحيح؟؟، الجواب عند الفنانة (ديالنا) نجاة اعتابو، (وهاذي كذبة باينة).
في الحقيقة إن الفنانة صدقت في قولها،ونحن أيضا نعرف حق المعرفة مسؤولينا مع اقتراب كل اقتراع،الوعود الزائفة..لا شيء منها سيتحقق،وكذبة بعد أخرى،تفضحها الأجواء المناخية في كل لحظة.
رأي المواطن 2
في صيف 2003 حلت كارثة فيضانية لا يعرف لها مثيل بقبائل شرق مدينة تزنيت،أودت بوفاة عدد من الأشخاص،حيث بلغت النسبة أربع ضحايا في أسرة واحدة، ولم تكن هذه الفيضانات شبيهة بما وقع في إمينتانوت حيث خربت البيوت وشتت الأثاث؛فقد جرفت السيول المائية التي حملها النهر في الجبال المجاورة مجموعة من القناطر،وعرقل السير في عدد من المناطق لبضعة أيام،لهشاشة تجهيزاتها، وبعض الطرق لا تزال على حالها،خاصة الرابطة بين(إدلحاج) وإفران الأطلس الصغير، مع العلم أن نصف هذه الطريق، أي ما يقارب 20 كلم لم يمر على بنائها إلا ثلاث سنوات من طرف الجماعتين إفران وتغيرت، فيما النصف الأخر ساهم فيه السكان منذ بداية التسعينات،(ها لي عطا ألفين ها لي عطا 600 دريال) يعني ساهم فيها أيضا الفقراء والمعوزون بالمنطقة، رغم أنهم لا يتوفرون إلا على (الحمار) أعز الله قدركم.
وفي السنة الماضية هددت مدينة أكادير بالهدم، هذه المرة ليس بالزلزال، وإنما بواد مر تحت المدنية، بعد أن حمل ما فوق طاقته الاستيعابية من الماء(أو تبوشا ليهم)، قادما من جبال إمسكين لينتهي في شاطئ المدينة، وما زالت الخسائر المادية التي خلفتها الفيضانات خاصة في الطريق الرابط بين وسط المدينة وبنسركاو على حالها، لاأدري إن كان (.............) سيتحرك لإصلاحها في هذه المناسبة أم لا.
للإشارة فليست هذه المناطق وحدها التي عرفت مثل هذه الكوارث،فقد لاحظنا أيضا كيف تسبح السيارات فوق الماء وسط شوارع ورزازات و الناظور،كما تسبح البواخر في البحار، والمشاهد الكريم سيظن أن هاته المدن وغيرها لا تتوفر على قنوات الصرف الصحي.والحقيقة أن مدننا لا تتوفر على المسؤولين،فقط مجرد (شفارة في البيرويات)،أما قنوات الصرف الصحي فهي موجودة،ولكن (مخدامينش).
إذن،اقتربت الساعة وانشق القمر،واقتربت الانتخابات وتحرك المسؤولون ليصلحوا ما أفسدوه في السنوات الماضية،منذ أن وضعوا مؤخراتهم على كراسي المسؤولية وتولوا زمام الأمور،ربما عملا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم،(خير الأعمال خواتمها)،لعل المواطن يسترجع ثقته ليتجه إلى صناديق الاقتراع،ولكن هاذي كذبة باينا و حنا عايقين بكم !!! .
المغرب: أجمل بلاد في العالم
تدوولت مؤخرا وثيقة غير رسمية بين بعض الصحفيين والمهتمين بالشأن السياسي الوطني، حصلت الجريدةعلى نسخة منها، تضم تفاصيل اوجور وميزانية الحكومة الحالية،وتعويضات للوزير الأول،وجاء عباس الفاسي في مقدمة الوزراء بـــ 90 ألف درهم في الشهر،ويليه بذلك الوزراء الــ24 ب 70 ألف درهم،فيما كتاب الدولة الـــ8 ب60 ألف درهم،وتضم الحكومة الفاسية 33 من رؤساء الديوان بــ16 ألف درهم في الشهر،إذ بلغ عدد المستشارين 160 فردا بـــ8 ألف درهم في الشهر،فيما تعويضات الوزير الأول حسب الوثيقة ذاتها، بلغت 70 ألف درهم في السنوات الخمس،مع الثأتيث والأواني المنزلية بــــ 5 الف درهم والأجر الجزافي بــ 32 ألف درهم؛فيما التعويضات الأخرى بـــ368 ألف درهم،موزعة بين20 ألف درهم كتعويض عن المنصب فيما نهاية الخدمة بـــ 320 ألف درهم والتقاعد بـ 48 ألف درهم وبلغت تعويضات طاقم إداراته ما يفوق 5 ملايين و600 ألف درهم.
وجاء هذا في الوقت الذي يتواجد فيه المغرب في أسفل الترتيب حسب التقرير الذي أعده البنك الدولي، حيث يعاني المغرب أزمة اقتصادية ويعرف غلاء المعيشة وارتفاعا صاروخيا لأسعار المواد الغذائية الأساسية بالخصوص، فيما لا تتعدي أجرة المواطن المغربي العادي 1500 درهم. أي 60 شهرا من العمل يعادل شهرا واحدا للوزير الأول المغربي في دولة تعرف انتقالا ديمقراطيا في العهد الجديد رغم نسبة التصويت في الانتخابات التشريعية التي لا تتعدي 20 بالمائة....
حقيقة الحجاب المغربي 1
الدعارة مهنة قديمة منذ قرون مضت، الدعارة ذات أسماء متعددة، سماها الدين بالزنا و القانون بالفساد و العلاقات الغير الشرعية، فيما سماها المجتمع الإسلامي المغربي بأسماء متعددة، (الدعارة، البغاء، الرذيلة، المهنة اللاأخلاقية، تجارة الرقيق الأبيض، إلخ....).
شيء عادي أن تمارس المرأة أو الفتاة الفساد في المغرب، فهذا شيء نعتاد عليه كل يوم، حيث الملاهي الليلية في كل المدن السياحية مفتوحة دون حسيب و لا رقيب، و(البورديلات) في المدن والأحياء الشعبية، ونساء على أوصاف "الباغيات" بلباسهن المعروف "6دريال الكتان" لا يستر في جسدهن شيئا "كولشي على بالكم"، وهن يتجولن في الشوارع المغربية أمام أعين السلطات، إلا أن الشيء الذي يثير الانتباه في الأواني الأخيرة، دخول موضة جديدة من "الباغيات" لمنافسة زميلتهن في أسواق الدعارة بالمغرب في قناع الإسلام، إذ ولج هذا الفضاء فوج جديد من ممارسات البغاء وهن مرتديات للحجاب، حجاب الدعارة طبعا وليس للإسلام، الذي بدأ يغزوا أسوق البغاء بالمدن المغربية.
ومع ذلك فما زالت هذه السلعة الجديدة التي دخلت أسواق الرذيلة مؤخرا تعرف ارتفاعا غير مسبوق خاصة في صنف الفتيات ما بين الــ16 إلى الــ25 من العمر، إذ أصبح وضع "شرويط على الرأس" دليل أنك أمام فتاة عاهرة لدى كثير من الشباب الذين يضطرون لاصطياد الفريسة من هذا النوع تجنبا لدوريات أمنية خاصة في بعض المدن التي تعرف بهذه السلعة الجديدة، إذ تعد بذلك مدينة الدشيرة عمالة إنزكان أيت ملول ولاية أكادير جنوب المغرب، واحدة من بين المدن التي تعش على إيقاع هذه الفضيحة التي يمارسها الجنس اللطيف، إذ من العادي جدا أن تجد فتاة أو امرأة بلباسها الإسلامي تدخل إلى بيت يقطنها العزاب مرفوعة الرأس كأنها تدخل للأداء فريضة الصلاة بالمسجد أو كأنها خرجت من الحمام، لأنها تستعين بالغسل هناك "أو بالماء بارد راك عارف الزوافريا" تجنبا لكل الشبهات بعد دخولها "دارهم" .
وأمام هذا الوضع، بدأ الشباب المغربي ذوي التجارب و الخبرة في الميدان، يتخوفون القدوم على الزواج ولا يستطيعون التمييز بين حجاب إسلامي وحجاب يرتديه العاهرات في مغرب يعرف التقدم حتى في الدعارة، بطلها فتيات متحجبات يمارسن "الجنس السطحي" بشتى أنواعه من أجل الحفاظ على البكارة لخداعة فارس الأحلام المنتظر، فيما الأخريات يمارسن الجنس بشكل عادي رغم أنهن "بنات دارهم" كما يقولن في بداية الأمر، عندما يطلب منهن أحد مرافقته إلى محله
حقيقة الحجاب المغربي 2
"معمرني جئت معي شي واحدة ما دايراش الحجاب" هكذا يقول (محمد 26 سنة مستخدم شريكة) شاب يكتري غرفة ببيت يقطنها العزاب بمدينة الدشيرة، إذ يفضل هذا الأخير، عاهرات متحجبات وبالأخص الفتيات القاصرات، ويرى (محمد) حسب خبرته في الميدان، أن المتحجبات يقمن بــ 'لبوزاط زوي نين" الذي لا يقمن به العاهرات الأخريات رغم أنهن فتيات بكر فإنهن يمارسن الجنس بطروق أخرى، "(بين الرجلـ........ ، بين البزاز...... ، أو من لو..... ، أو إلى بغيتي إمصــ........ ليك، أو كيقصروا مزيان حسن من لخرين،").
وعلى إثر بعض المعاينات التي قمنا بها لبعض الحالات، تؤكد (فاطمة 17 سنة تلميذة) قبل أن تعرف لمن تتحدث ومن معها، أنها غير نادمة على ما تفعل، وأنها ستبقى حافظة على بكارتها وسمعتها ما دامت تمارس مهنة الدعارة خارج حييها، إلا أن بعد التقاطنا لها لبعض الصور بالهاتف النقال وهي تنزع حجابها و تستهزئ به،أشهرنا في وجهها بطاقة توسطها خطين الأحمر و الأخضر، مكتوب عليها "الصحافة"، بدأت تستنجد و تستغيث وتطالب بحذف الصور مقابل ما طلبناه لأنها "بنت دارهم غادي تشوه في جور نال"، إلا أننا أصررنا على عدم ذلك من أجل قيام بمهمنا الصحفي بكل نزاهة ومصداقية. مع العلم أن هذه الحالة لم تكن إلا واحدة من بين ألف حالات "الحجاب الخداع" الذي تخدع به الفتيات عددا من الشباب القادمين الدخول القفص الذهبي ويبحثون "على شي بنت الناس"، رغم أن جل هاته المتحجبات فقدن عذريتهن، وخير دليل ما تبشرنا به إحدى الأذاعتين الخاصتين، في برنامج "بصراحة" للصحفي أديب السليكي بإذاعة راديو بلوس وبرنامج "قلوب مفتوحة" للزميل الصحفي "مصطفى الهردى" بإذاعة mfm سوس، إذ يصرحن عدد من "العاهرات" اللواتي يتصلن بالإذاعتين ويحكين قصة فقدانهن للبكارة وهن يطرحن مشاكلهن عبر الأثير من أجل تقديم المساعدة لهن، مع ذلك لم أسمع يوما لفتاة تقول بأنها كانت متبرجة وفقدت البكارة، ولم أسمع لفتاة تقول بأنها فقدت البكارة بالاغتصاب، والشيء الذي اسمعه أنهن كن في مرافقة بعض الشباب وضحكوا عليهن وافتضوا بكارتهن وهن بنات الناس ومتحجبات، والسؤال الذي أطرحه عليهن شخصيا، ماذا كانت الفتاة ستفعل مع شاب وهي ترافقه إلى مقر سكناه ودخلا لغرفة لوحدهما؟؟؟؟؟ أظنت أنهما سيلعبان كرة المضرب؟؟؟؟، مع العلم أن الفتيات اللواتي يتصلن بهذين الإذاعتين لا يتعدى سنهما ما بين الــ 16 الى الــ25 من العمر.
حقيقة الحجاب المغربي 3
في الحقيقة لم يكن ما أكتبه إلا نموذجا لحقيقة ما وراء الحجاب وما وراء ذلك "الشرويط لي فوق الرأس"، أما حقيقة الأمر فانتظروه قريبا مرفوق بالصور لفتيات مغربيات قاصرات وهن ينتزعن الحجاب استعدادا لخوض مبارة "الرذيلة" في غرف لشباب عزاب وهن أيضا يدخنون "الشيشا"، فقط في انتظار أن تنشر الحقيقة أولا في بعض الجرائد الوطنية، وانتظروا أيضا في نفس الزاوية موضوع حول " ماذا تعني البكارة للزواج؟؟؟ وهل ترميم البكارة: ستر للعرض أم تحايل على الزوج؟؟؟؟
جدير بالذكر، أن الصور التي ستنشر مع الموضوع لبنات مدينة الدشيرة، وسيتم نشرها رغم أن ذلك سيؤدي بهن وبي أيضا إلى ما لا تحمد عقباه، مع ذلك أننا سنكشف عن هواياتهن دون إخفاء الحقيقة إلا في المنازل التي تم إلتقاط فيها الصور والشباب المساعدين على ذلك كي يتحفنا دائما بالجديد.
وختاما ما على الشباب المغاربة القادمين على الزواج إلا أن يستعينوا بفتوى الشيخ المغراوي الذي أجاز الزواج بفتاة ذات الـــ9 سنوات لأنها هي المحصنة لفرجها كي تتربى على ايديكم.







